السيد محمد حسين الطهراني

209

معرفة الإمام

العَقْلُ قَامَ بِهِ الجَهْلُ . وقوله : يَا أهْلَ الغُرُورِ مَا أبْهَجَكُمْ بِدَارٍ خَيْرُهَا زَهِيدٌ ، وَشَرُّهَا عَتِيدٌ ، وَنَعِيمُهَا مَسْلُوبٌ ، وَعَزِيزُهَا مَنْكُوبٌ ، وَمُسَالِمُهَا مَحْرُومٌ ، وَمَالِكُهَا مَمْلُوكٌ ، وَتُرَاثُهَا مَتْرُوكٌ . وصنّف عبد الواحد الآمديّ كتاب « غرر الحكم ودرر الكلم » في غرر كلامه عليه السلام . « 1 » تقدّمه عليه السلام في علم الفلسفة والحكمة تقدُّم أمير المؤمنين عليه السلام في علم الفلسفة والحكمة ومن العلوم ، علم الفلسفة والحكمة . وكان أمير المؤمنين عليه السلام أرجح الفلاسفة والحكماء . ومن كلامه في هذا المجال : أنَا النُّقْطَةُ أنَا

--> ( 1 ) - « غرر الحكم ودرر الكلم » للعالم الجليل عبد الواحد بن محمّد التميميّ الآمديّ . ويعرف ب - « غُرَر ودُرَر الآمديّ » . جمع فيه مؤلّفه خمسين وإحدى عشرة ألف كلمة من الكلمات القصار لأمير المؤمنين عليه السلام . وشرحه المحقّق البارع جمال الدين محمّد الخوانساريّ . وطُبع في ستّة أجزاء سنة 1383 ه - مع مقدّمة وتصحيح وتعليق مير جلال الدين الحسينيّ الارمويّ . ومن الكتب التي جمعت الكلمات القصار للإمام كتاب العالم الربّانيّ كمال الدين ميثم بن عليّ بن ميثم البحرانيّ ، وضمّ شرحاً لمائة كلمة من كلماته عليه السلام ، وطبعه الارمويّ أيضاً سنة 1390 ه - مع شرحين آخرين لهذه الكلمات المائة : الأوّل لعبد الوهاب ، والثاني لرشيد وطواط . وجمعت هذه الشروح الثلاثة في إضمامة . ومن الكلمات القصار للإمام : الحِكَم التي أوردها الشريف الرضيّ رحمه الله في « نهج البلاغة » بعد خطبه وكتبه عليه السلام . وتبلغ هذه الكلمات الحكميّة أربعمائة وثمانين كلمة كما جاء في « نهج البلاغة » المطبوع بمصر لشارحه محمّد عبده . وذكر ابن أبي الحديد في آخر شرحه للنهج تسعمائة وثماني وتسعين كلمة قصيرة من الكلمات المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام . ونقل الشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ سبعين حديثاً من الكلمات القصار للإمام عليه السلام وذلك في باب الفضائل السبعين لأهل البيت من كتابه « ينابيع المودّة » ص 230 إلى 241 ، طبعة إسلامبول . ولا يخفى أنّ المؤرّخ الأمين المسعوديّ عرض في « مروج الذهب » ج 2 ، ص 299 إلى 303 بعض الكلمات القصار لرسول الله صلى الله عليه وآله وقال : هذه الكلمات لرسول الله ، ولم يتقدّمه بها أحد من الناس .